Yahoo!

مقدمة وتوضيح

كتبها ahmed anfoos ، في 11 تشرين الأول 2006 الساعة: 00:24 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم اخوتي في العراق الجريح

السلام عليكم يا سنة وياشيعة السلام علكم ياعشائر العراق العربية السلام عليكم وانت تحافظون على عروبتكم التي يريد ان يصادرها العجم السلام عليكم يا اهل النخوة والشيمة اليعربية السلام عليكم يا اتباع اهل بيت النبوة العربي وليس اتباع الدين المجوسي المتستر بعباءة لهل البيت الاطهار ……….. عذرا اخوتي على هذه المقدمة ولكن لدي العذر في ذلك لان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كاركاتير وتعليق

كتبها ahmed anfoos ، في 11 تشرين الأول 2006 الساعة: 21:26 م

للانتخابات في كل العالم شروط وقواعد الا في بلادنا فصوت المواطن مصادر بحجة ان  المرجعية هي التي تختار وتعرف مصلحة المواطن وانها انما تختار له بأسم الاله التي هي ظله على الارض واقصد هنا المرجعية الرشيقة

ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اخترت لك هذا المقال

كتبها ahmed anfoos ، في 11 تشرين الأول 2006 الساعة: 21:13 م

كثير ما أتسائل لماذا يقدّم الكثير من العراقيين الأنتماء المذهبي على انتمائهم القومي الوطني، في الوقت الذي يجاورون دولة قومية فارسية عنصرية مهما اختلفت شعاراتها وأسمائها، فتغليب العنصر الفارسي على سواه أمر لا جدال فيه مهما كان الطرف المقابل وحتى لو أدى ذلك الى أن يسيل الدم الى الركب.

وفي خلال السنين العجاف التي قضيتها في أيران وجدت من ضمن ما وجدت (وما أدراك ما وجدت في أيران) أن معظم الأيرانيين الذين تم تسفيرهم من العراق في زمن الشاه في بداية السبعينات لم يحصلوا على الجنسية الأيرانية لحد الآن من الذين لم يجدوا لهم سجلات تثبت أنهم أيرانيين أبا عن جد، ولا زالت البطاقات التي يحملونها وكذلك أبنائهم وأبناء أبنائهم تحمل عبارة (أتباع خارجي) أي تبعية أجنبية، وذلك لأن الفرس يشكون بفارسية هؤلاء المسفرين حتى لو كان شكهم بمقدار واحد في المليون، وحتى لو كان ولاء هؤلاء المسفرين لايران أشد من ولاء الايرانيين أنفسهم. وهكذا فأنه لا يمكن أختراق القومية الفارسية بعناصر من قومية أخرى والذوبان فيها حتى لو كان ذلك العنصر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب (ص).

كم هو الفرق شاسع في الحالة المقابلة في العراق، فما أسهل على الفارسي القادم من أيران أن يخترق الشخصية العراقية العربية ويصبح عراقيا ألى العظم، بل ويصبح في المواقع القيادية التي تتحكم في مصير ومستقبل العراقيين، ثم يجد الكثير من الرعاع الذين يهتفون له (بالروح بالدم) حتى وأن كان يسير بهم الى أقصى مراتب (طيحان الحظ) ، ما دام يمثل لهم المذهب الذي ليس فوقه أي اعتبار.

ولا يهم أن يكون هذا (القائد) المذه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية ذات مغزى

كتبها ahmed anfoos ، في 11 تشرين الأول 2006 الساعة: 00:45 ص

اعزائي العراقيين هذه الحكاية قرأتها في كتاب لاحد الايرانين العنصريين ولا اتذكر من اسمه سوى انه شيرازي  يقول هذا الشيرازي وهو يتحدث عن البهلول وهو شخصية تاريخية عاصرت الخليفة العباسي هارون الرشيد ويقال انه ينتسب لبني العباس وانه كان يميل لمذهب اهل البيت تقول الحكاية انه كان في احد الايام مع هارون الرشيد ودعاه الرشيد لتفقد ولديه الامين والمأمون وهما يدرسان على يد احد المعلمين او المربين الفرس يقول الشيرازي ان هارون الرشيد عندما وصل الى المكان الذي يتعلم فيه ولداه سال المعلم عن مستواهما فاجابه المعلم بان المأمون يتمتع بذكاء خارق بينماالامين يعاني من الهبل والسذاجة والغباء ولكي يثبت له صحة رأيه امر الصبيان بمغادرة قاعة الدرس وعمد الى وضع ورقة رقيقة على المكان الذي يجلس عليه المأمون ووضع قطعة آجر سميكة في المكان الذي يجلس فيه الامين وغطى المكان بحصيرة ودعا المأمون والامين الى العودة والجلو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb